إطار بيج  إخفاء الشريط
اجعلنا صفحتك الرئيسية أضفنا لمفضلتك تحرير المواد انضم للقائمة البريدية نرحب بملاحظاتكم وإقتراحاتكم

استطلاع الموقع

سؤال الاستطلاع: سيكون قسم الاستطلاعات تحت التطوير لبعض الوقت
الخيار الأول حيث يمكن اختيار خيار واحد فقط
الخيار الثاني حيث يمكن اختيار خيار واحد فقط
النتائج :: الاستطلاعات
تقارير وتحليلات

جندي أميركي يروي مذبحة "حديثة"

عملاء جيش لبنان الجنوبي يشكون الهوان

بلير ينصح الغرب بدعم الليبراليين العرب

بايدن: نستطيع التعايش مع طالبان

حزب النور: نرفض الحكومة الدينية

إسرائيل تطالب الغرب بدعم طنطاوي

حراك ميدان التحرير ومخاوف إسرائيل

جلعاد: سقوط الأسد سيعجل بنهاية إسرائيل على يد المسلمين

الناخب الأميركي يهتم بمعتقد الرئيس

باراك يحذر من تعاظم دور الإسلاميين

لماذا انتخب التونسيون النهضة؟
 
وثائق ومعلومات

نتائج إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس

الكتل والأحزاب السياسية في تونس

عبدالحكيم بلحاج: نسعى لبناء دولة مدنية حديثة وديمقراطية في ليبيا
Tuesday, 20 Sep 2011
بلحاج

قال القيادي الإسلامي والقائد العسكري لمدينة طرابلس عبدالحكيم بلحاج الذي يراقب الغرب عن كثب صعوده للشهرة إنه يرغب في بناء "دولة مدنية" ديمقراطية في ليبيا وذلك في تصريحات أدلى بها ترسم رؤية سياسية شاملة بعد 42 عاما من الحكم المطلق للعقيد معمر القذافي.

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز"، قال بلحاج إنه يتوقع هزيمة القذافي الكاملة قريبا جدا وإن الاستقرار يستتب في طرابلس بالتدريج في إطار عملية ستؤدي في النهاية إلى عودة الشرطة للشوارع وأوضح أنه سيسمح لمقاتلي المعارضة بالانضمام إليها إذا رغبوا في ذلك.

وجدد بلحاج الذي كان يرتدي زيا عسكريا ويجلس على أريكة في بهو فندق فخم بطرابلس مطالبته بريطانيا بالاعتذار عما وصفه بدورها في نقله إلى ليبيا إبان حكم القذافي.. وعند سؤاله هل سيترك الحكام الجدد المجال أمام كل الأطياف السياسية في المستقبل قال بلحاج إن كل الليبيين سيشاركون في بناء ليبيا.

وقال بلحاج وهو في العقد الخامس من عمره إن أمام الليبيين تحديا كبيرا وهو بناء دولة مدنية حديثة وديمقراطية لها قواعد ويحكمها القضاء والمساواة.

وأضاف أن مسألة تشكيل الحكومة تعتمد على خيار الليبيين وأن للديمقراطية أكثر من شكل منوها أن أهم ما في الأمر أن على الحاكم أيا كان الالتزام بالعدل ومنح الفرصة للشعب من دون دكتاتورية.

ويساور القلق مسئولين غربيين بشأن خلافات واضحة بين فصائل ليبية في القيادة المؤقتة للمجلس الوطني الانتقالي ومنها الإسلاميون المرجح أن يكونوا مدعومين من الخليج.

وبرزت للسطح هذه المخاوف بعد مقتل القائد العسكري لقوات المعارضة عبدالفتاح يونس المسئول الأمني السابق لدى القذافي في 28 تموز (يوليو) والذي لم يكشف بعد عن ملابسات اغتياله حتى الآن.

وزادت مخاوف الغرب تجاه الإسلاميين هذا الشهر عندما وجه بعضهم انتقادات لاذعة لحكام ليبيا المؤقتين وأغلبهم علمانيون ومسئولون سابقون في نظام القذافي بزعم تعاملهم مع الإسلاميين وغيرهم بأسلوب متعال.

وأثارت الانتقادات موجة اتهامات متبادلة في المعسكر المناهض للقذافي والتي أقلقت بعض الليبيين الذين يقولون إن انتشار السلاح خلال الصراع يعني أنه لا يمكن للبلاد تهيئة المناخ السياسي.

ولكن بلحاج وهو ليس ممن يدلون بآراء قوية علانية قال إن ظهور مشاعر سيئة هو في أغلبه نتيجة رغبة في إظهار آراء طالما قمعت أكثر من كونه يمثل أي انقسام إيديولوجي. وقال القائد العسكري لطرابلس بأن الليبيين كانوا محرومين من حق التعبير عن مشاعرهم وأن جدارا كان منصوبا أمامهم وأنه بعد إزاحته شرعوا للتو في التعبير عن أنفسهم.

وعند سؤاله أن يصف خلفيته قال إنه ببساطة كان رجلا يسعى لإنهاء حكم القذافي. وقال بلحاج إن الليبيين أرادوا التخلص من القذافي الذي وصفه بالمجرم وإنهم وقفوا بجانب أي شخص يعارضه، موضحا أنه ليس رجلا عسكريا رغم قيامه ببعض الواجبات العسكرية. وقال بلحاج بأن القذافي اضطرهم لمقاومته وحمل السلاح ضده.

وأوضح عبد الحكيم بلحاج أنه يقدر التعددية وقال إن الخلاف ممكن وقائم، موضحا أن النبي محمد (ص) عاش مع مسيحيين ويهود وكانت له معاملات معهم. ولكنه أكد رغبته في الحصول على اعتذار من مسئولين بريطانيين قال بأنهم يتحملون مسؤولية المساهمة في نقله إلى ليبيا عام 2004. وقال بلحاج في هذا الشأن إنه طالب المسئولين بالاعتذار لتورطهم في تسليمه مع تعارض ذلك مع حقوق الإنسان.

وفر بلحاج الذي قضى بعض الوقت مع طالبان في أفغانستان إلى إيران بعد الغزو الأمريكي عام 2001. وتوجه بعد ذلك إلى جنوب شرق آسيا حيث يعتقد أنه جرى اعتقاله هناك. وسلم بلحاج إلى ليبيا في عام 2004 في ظروف لا تزال غامضة.

وقال بلحاج إن بريطانيا تدعي احترامها لحقوق الإنسان وتساءل عن مدى علاقتها بتسليمه إلى أي شخص لا يحترم حقوق الإنسان، مؤكدا أن لديه أدلة تثبت تورط بريطانيا وأن ذلك هو سبب مطالبته بالحصول على اعتذار.

وقالت بريطانيا إن تحقيقا في مزاعم عن تعرض إرهابيين مشتبه بهم لسوء معاملة سيشمل قضية بلحاج.. وفيما يتعلق بالأمن في العاصمة الليبية قال بلحاج إنه يقوم حاليا بتأمين طرابلس.

وقال إنه بعد قيام مؤسسات في ليبيا خاصة الأمنية منها ووزارة الداخلية فعندئذ سيتم تشكيل هيكل الشرطة، موضحا أنه سيتم في ذلك الوقت دعوة الثوار الراغبين في الانضمام إليها.

  المصدر: أون إسلام عودة للخلف