إطار بيج  إخفاء الشريط
اجعلنا صفحتك الرئيسية أضفنا لمفضلتك تحرير المواد انضم للقائمة البريدية نرحب بملاحظاتكم وإقتراحاتكم

استطلاع الموقع

سؤال الاستطلاع: سيكون قسم الاستطلاعات تحت التطوير لبعض الوقت
الخيار الأول حيث يمكن اختيار خيار واحد فقط
الخيار الثاني حيث يمكن اختيار خيار واحد فقط
النتائج :: الاستطلاعات
تقارير وتحليلات

جندي أميركي يروي مذبحة "حديثة"

عملاء جيش لبنان الجنوبي يشكون الهوان

بلير ينصح الغرب بدعم الليبراليين العرب

بايدن: نستطيع التعايش مع طالبان

حزب النور: نرفض الحكومة الدينية

إسرائيل تطالب الغرب بدعم طنطاوي

حراك ميدان التحرير ومخاوف إسرائيل

جلعاد: سقوط الأسد سيعجل بنهاية إسرائيل على يد المسلمين

الناخب الأميركي يهتم بمعتقد الرئيس

باراك يحذر من تعاظم دور الإسلاميين

لماذا انتخب التونسيون النهضة؟
 
وثائق ومعلومات

نتائج إنتخابات المجلس التأسيسي في تونس

الكتل والأحزاب السياسية في تونس

الجهاد الإسلامي: السلطة والاحتلال يلتقيان على هدف ذبح المقاومة
Thursday, 9 Sep 2010

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما تنتهجه السلطة في محافظات الضفة الغربية من سياسات لمحاصرة المقاومة واستئصالها لهو أمر بالغ الخطورة.

وقال المتحدث باسم الحركة في غزة "داود شهاب" في تصريح له يوم الأربعاء 8\9\2010، أن المقاومة تتعرض لخطر مزدوج يتمثل في ملاحقتها من قبل السلطة والاحتلال الصهيوني معاً.

وأضاف أن السلطة والاحتلال يلتقيان على هدف ذبح المقاومة، موضحاً أن هناك تعاون أمني وتنسيق كبير بين الجانبين، الأمر الذي أدى إلى إضعاف المقاومة في الضفة واستنزافها.

وأشار إلى أن جميع قادة المقاومة إما تم اغتيالهم أو أسروا في سجون الاحتلال، ونحن لم ننسّ بعد ما حدث مع الشهيد القائد في سرايا القدس "لؤي السعدي" الذي كان للمعلومات التي قدمتها أجهزة السلطة دوراً كبيراً في اغتياله.

كما أشار إلى أن هذا الأمر ليس وليد اللحظة وإنما يجري منذ زمن بعيد حتى منذ ما قبل الانقسام الذي تتذرع السلطة بأنه السبب فيما تقوم به اليوم. وأشار المتحدث إلى أن أجهزة السلطة أحبطت في مرات سابقة عمليات أخرى كانت المقاومة تعتزم تنفيذها.

هذا ولم تستبعد حركة الجهاد الإسلامي أن تقوم أجهزة أمن السلطة بتسليم منفذي عمليتي الخليل ورام الله للاحتلال، بعد الإعلان عن إلقاء القبض عليها، خصوصاً وأن أجهزة السلطة تعتقل وتلاحق المجاهدين، وتسخر مقارها وأدواتها وعناصرها لخدمة الاحتلال، بحيث نكون أمام مسرحية جديدة على غرار ما حدث مع المعتقلين في سجن أريحا وتسليم الأمين العام للجبهة الشعبية ورفاقه الذين نفذوا عملية تصفية الوزير الصهيوني "رحبعام زئيفي" وكذلك اللواء فؤاد الشوبكي. تلك القضية التي طويت ولم يجر فيها تحقيق ولا محاكمة للمتورطين والمتآمرين فيها، وهو ما ينم عن تواطؤ سياسي على أعلى مستوى بحيث يقوم هذا المستوى بالتغطية على مثل هذه الجرائم.

وحذرت الحركة من خطورة ما يجري، ونرى فيه تهديداً حقيقياً ليس للمقاومة فحسب بل لكل القيم التي تحكم العلاقات الوطنية.

ودعت الفصائل كافة لقول كلمتها إزاء ما يجري وعدم الاكتفاء بالتنديد فقط، وبحث كل الخيارات بما فيها حل السلطة التي باتت تشكل عبئاً على القضية الوطنية، وكبلتنا باتفاقات أمنية وسياسية مذلة.

  المصدر: موقع سرايا القدس عودة للخلف